تاريخنا

تأسست الفن جميل في عام 2003 كجزء من مجتمع جميل، لمواصلة مسيرة عائلة جميل في دعم المجتمع التي بدأ في الثلاثينات من قبل الراحل عبد اللطيف جميل، مؤسس شركات عبداللطيف جميل، حيث ساعد على مدار حياته عشرات الآلاف في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، وتحسين مستوى المعيشة. واليوم، تكرّس مجتمع جميل جهودها لدعم الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة من المبادرات المتنوعة.

وتعدّ الفن جميل مؤسسة مستقلة، تهدف إلى تعزيز الفن المعاصر، وحماية التراث الثقافي، وريادة الأعمال الإبداعية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

وفي عام 2003، تعاونت الفن جميل مع متحف فيكتوريا وألبرت في لندن لتجديد الصالة الإسلامية، الذي تدعى الآن صالة جميل للفنون الإسلامية. وتواصل عمل الفن جميل في دعم التراث في عام 2009 حيث قامت المؤسسة بتدشين بيت جميل للفنون التراثية بالقاهرة وهي مؤسسة تعليمية تعمل على حفظ الفنونالتراثية والحرف التقليدية، وتدعم الفنانين الشباب في تطوير التصاميم المعاصرة المستوحاة من التراث المصري. وتساعد المؤسسة الخريجين على استخدام مهاراتهم في ترميم الآثار أو كرواد أعمال. وفى عام 2013، إنتهت الفن جميل بالتعاون مع أمانة محافظة جدة من بناء متحف مفتوح للمجسمات على كورنيش جدة حيث تمت صيانة ونقل 26 مجسماً من الفن الحديث والمعاصر من مختلف أنحاء المدينة إلى موقعها الجديد بمتحف جدة للمجسمات.

وفضلاً عن الحفاظ على تراث منطقة الشرق الأوسط، يمثل دعم الفنانين المعاصرين الجدد محوراً أساسياً لرسالة الفن جميل، ففي عام 2009، أنشأت الفن جميل بينالي جائزة جميل للفن المعاصر المستوحى من التقاليد الإسلامية، وذلك بالتعاون مع متحف فيكتوريا وألبرت بلندن. وفي عام 2010، أقيمت دورة جائزة جميل للتصوير الفوتوغرافي السنوية والتي تطورت الآن لتصبح برنامجاً تعليمياً بفعاليات مستمرة على مدار العام.

كان الفن جميل عضوا مؤسساً في إدج أوف أرابيا؛ حيث تعاونت المؤسستين بين عامي 2010 و 2016 على إنتاج مشاريع رئيسية معاً. ومن بين هذه المشروعات مشروع “بيوت أمهاتنا” في مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك، و”المدن الرمزية – عمل أحمد ماطر” في معرض آرثر م. ساكلر في معهد سميثسونيان، في واشنطن العاصمة، ومعرض “جذر” في بينالي البندقية و”COME TOGETHER#”، في لندن. كما تعاونت الفن جميل مع كلتشر رانرز، وهي مؤسسة مستقلة تدعم الفنانين عبر الحدود وحالياً هي استوديو متنقل ومحطة بث متنقلة تم تدشينها في سبتمبر 2014 في  روثكو شابيل في هيوستن، تكساس حيث تسافر من مكان إلى آخر في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما تعاونت الفن جميل مع مؤسسة كروسواي لتنظيم رحلات للفنانين الشباب والمبدعين من دول مجلس التعاون الخليجي لاستكشاف الفن والتراث الثقافي في الدول الأخرى، وحضور ورش العمل، ولقاء فنانين محليين لإنتاج أعمال جديدة. وقد ساهمت الرحلات إلى إسبانيا واليابان وأمريكا بالإضافة إلى مبادرات أخرى على إثراء تجارب أكثر من 100 خريج ومنهم كثيرون أكملوا المسيرة بالمشاركة في برامج الفن جميل ذات النطاق الأوسع.

وفي عام 2013، أسست الفن جميل أسبوع الفن في جده كبرنامج حيوي للمعارض وعروض الشارع والندوات الدولية لدعم الفنون المعاصرة، وأصبحت شريكاً مؤسساً لشركة “أجنحة عربية”، وهي منظمة غير ربحية تعمل على دعم والارتقاء بالفن المعاصر والثقافة العربية مع التركيز بشكل خاص على المملكة العربية السعودية.

وعلى أصعدة أخرى، فقد دعمت الفن جميل الفنون الأدبية من خلال مبادرة الإصدار الأول، التي تستهدف دعم انتاجات الشباب السعودي من المبدعين الذين لم يسبق لهم طبع أي من أعمالهم الإبداعية، بالتعاون مع النادي الأدبي الثقافي بجدة.

كما أطلقنا برنامج الفن جميل للتربية الفنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، والذي يشمل ورش عمل لمعلمي الفنون لتحسين تقنيات التدريس، بالإضافة إلى مسابقة سنوية للطلاب والمعارض المختلفة.

وتم إطلاق برنامج “كونيكتد: الفن في المطارات” التي تهدف إلى التوعية بالفن السعودي ونشر الثقافة الفنية السعودية لدى قطاع أوسع من الجماهير ويتم تنظيمه بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني والجمعية السعودية للفنون التشكيلية بجدة. وقد أقيمت معارض بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد الدولي بالدمام.

ومنذ عام 2015، أعادت الفن جميل تنشيط دعمها للتراث الثقافي، وأنشأت بيت جميل للفنون التراثية في جدّة التاريخية (البلد)، ودعمت إنشاء بيت جميل للفنون التراثية في دمفريس هاوس في اسكتلندا. وتحافظ كلتا المؤسستين، كما بيت جميل للفنون التراثية في القاهرة، على الفنون التراثية والحرف اليدوية من خلال مبادرات التعليم وبرامج دعم الخريجين على استخدام تلك المهارات في ترميم التراث وريادة الأعمال.