Jameel Prize Resident Artist - Noor Ali

جائزة جميل

تم تنظيم جائزة الفن جميل بالتعاون مع متحف فيكتوريا وألبرت في لندن. وتهدف الجائزة إلى الإحتفاء بالفنانين الذين قاموا باستكشاف الثقافة و التقاليد الإسلامية من خلال الفن المعاصر. وقيمة الجائزة هي 25,000 جنيه إسترليني، والاشتراك متاح للفنانين المعاصرين والمصممين من جميع أنحاء العالم بناء على الترشيحات، وبتوصية عدد كبير من المتخصصين.

يتم دعوة الفنانين والمصممين المرشحين للجائزة لعرض نماذج عن أعمالهم في معرضٍ خاص، والذي يقام إما في متحف ڤيكتوريا وألبرت أو في معرض دولي آخر معروف، قبل السفر إلى أماكن أخرى حول العالم.

وقد جالت جائزة جميل بدورتها الأولى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي دورتها الثانية أوروبا وأمريكا، بينما انتقلت جائزة جميل بدورتها الثالثة إلى روسيا (كازان وموسكو)، والإمارات العربية المتحدة (الشارقة) وسنغافورة.

وتتميز الجائزة حتى يومنا هذا بنطاق عالمي حقيقي: حيث كان لدينا مرشحين نهائيين من أذربيجان وكندا ومصر وفرنسا وألمانيا والهند وإيران والعراق ولبنان والمغرب وباكستان والسعودية وتونس وتركيا والولايات المتحدة.

وقد فاز بجائزة جميل بدورتها الرابعة غلام محمد، وهو أول فنان من الباكستان يفوز بجائزة جميل. وقد قام غلام باستخدام الكتب المستعملة وقصاصات ورقية مقطوعة من نص بلغة الأوردو ليُكمل الملصق التصويري الخاص به على ورق الواصلي لخلق تراكيب تجريدية وكولاج معقد.

ومن بين المرشحين النهائيين لجائزة جميل بدورتها الرابعة: ديفيد شالميرز ألزورث ورشيد عراين ولارا أسود وكانان وجودت إريك وشهند هيساميان ولوتشيا كوخ وشهبور بويان ووائل شوقي وبهية شهاب. أقيم حفل توزيع الجوائز في 7 يونيو 2016، في متحف بيرا في اسطنبول، تركيا، واستمر المعرض حتى الـ 14 أغسطس 2016.

افتتح معرض جائزة جميل للفن الإسلامي في دورتها الرابعة أعماله في مركز آسيا الثقافي ، في غوانغجو، كوريا الجنوبية في الـ 30 من يونيو من العام الحالي، وسوف يَستمر بعرض أعمال أحد عشر فناناً حتى الثامن من أكتوبر 2017 قبل أن ينتقل إلى موقع آخر في جولته العالمية.

وسوف يتم افتتاح جائزة جميل بدورتها الخامسة في متحف ڤيكتوريا وألبرت في لندن بحلول صيف 2018.

جائزة جميل للفنان المقيم

تم اختيار نور علي شاجاني – وهو أحد المرشحين لجائزة جميل 2011 – كأول فنان مقيم لجائزة جميل. وفي 2016، قضى ثلاثة أشهر في متحف فيكتوريا وألبرت لدراسة فن المصغّرات، والمجوهرات ومجموعة الترسانة المغولية. وقد مكّنت الإقامة الفنان نور من ابتكار مجسم عمل جديد مستخدماً تقنياته في صنع قوالب الطوب والقرميد وتطبيقها على مجال الأزياء. ولقد استلهم تصميمات المجوهرات البديعة التي أنتجها من المجوهرات في قاعة المغول.