تشمل رسالة الفن جميل التركيز على البحث والتوثيق، والإسهام في إنتاج التاريخ الثقافي لدول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط على نطاق أوسع. وسيضم مركز جميل للفنون في دبي، بافتتاحه المرتقب في شتاء عام 2018، مكتبة مفتوحة ومركزاً للأبحاث، صمم ليشمل الكتب والأوراق البحثية والأطروحات وأرشيفات الفنانين، والبحوث القصيرة. وستمثّل المكتبة ومركز البحوث المكان الأمثل للوصول إلى تاريخ الفن في منطقة الخليج وخارجها وتحليله، كما ستتيح للجمهور المحلي إمكانية الوصول إلى معلومات عن الفنانين العالميين.

يركز الإستديو الحالي، الأول ضمن سلسلة  أبحاث بعنوان”هوامش” على الفترة النشطة في أوائل الثمانينيات في الإمارات العربية المتحدة، لا سيما الموقف التعاوني المشترك بين التخصصات الذي اتخذه الفنانون والشعراء وكتاب المسرحيات والمخرجون المسرحيون والكتاب في ذلك الوقت. إستديو الأبحاث مفتوح للجميع، في منصة مشاريع الفن جميل في السركال أفينيو من 1 نوفمبر إلى غاية 21 ديسمبر 2017.

يواصل بحث “الممارسات المشتركة بين التخصصات في أوائل الثمانينيات، الإمارات العربية المتحدة” مساهمة الفن جميل في معرض “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء” في الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة 2017 الذي كان تحت رعاية القيّم حمّاد نصار في بينالي البندقية (بينالي فينيسيا)، ويستمد الإلهام من مقابلة مع الشاعر خالد البدور والفنانة نجوم الغانم، بعنوان “حوار بين الإيقاع والشكل”، التي نُشرت في الكتيب المصاحب للمعرض.

تشمل أنشطة الفن جميل البحثية الأوسع نطاقا عملها في مجال التراث، غالبا من خلال التعاون مع المنظمات الأخرى التي ترکز علی الحفاظ ورعایة المھارات والنقاشات الحرفیة والمعماریة والأثریة.