Monday November 27, 2017 at 7pm

يفتتح الأداء بلقطات لحادث التقطته “الداش كاميرا”، حيث يهتم الفنان بكيفية وقوع الحادث أو الأزمة في عهد إدارة المخاطر والتحكم المالي. في حين تم تصميم “الداش كاميرا” أصلاً كجهاز يشهد على الحوادث التي تحدث للسيارة التي يتم تركيبه بها، ولكن انتشاره في السنوات الأخيرة قد أسفرعن غير قصد في خلق دليل معاصر للحوادث من خلال تراكم لقطات الحوادث على شبكة الانترنت.

وإنطلاقاً من هذه الخاصية في “الداش كاميرا”، تنظر المحاضرة في المفهوم الأوسع لـ “المسح الأفقي” الذي يدعم برامج التنبؤ في الحكومة السنغافورية، والتي تجمع بين البيانات الكبيرة وتخطيط السيناريو كأدوات ل”توقع المفاجآت”.

وباعتبارسنغافورة نقطة التقاء حاسمة على طول الدوائرالإلكترونية للتمويل العالمي، فضلاً عن كونها أحد الطرق الإقليمية التي تقصدها العمالة المهاجرة الأقل حظاً، فإن سنغافورة تحتل موقعاً متميزاً في مواجهة الاضطرابات أو “الإشارات الضعيفة” التي تظهرفي الأفق. إنطلاقاً من تلك المحدودية في القدرة على توقع الأحداث المستقبلية، نشأ عالم جديد من الاقتصاد التأملي يحفزه إعجاب وتشجيع “البجعات السوداء” و “ملوك التنين” – ليقوموا بتأكيد بعض الروايات وإلغاء روايات أخرى.

هو روي آن هو فنان وكاتب يعمل في تقاطعات الفن المعاصر والسينما والأداء والنظريات. يكتب ويخاطب ويفكر في ما حول الصور، مع الاهتمام بالتحقيق في ظهورها وانتقالها واختفائها في سياقات العولمة والحكم. وقد قدم مشاريع في بينالي جاكرتا (2017)، وبينالي الشارقة 13 (2017)، وبينالي كوشي-موزيريس (2014)، وهوس دي كولتورن دير ويلت، برلين (2017)، ومتحف خورخي ب. فارغاس ومركز البحوث الفلبينية، مانيلا (2017) )، ومركز نتو للفن المعاصر في سنغافورة (2017)، ومتحف NUS، سنغافورة (2016)، وبارا سايت، هونغ كونغ (2015)، ومتحف هيسيل للفنون، و سس بارد غاليريز، و أنانديل-أون-هدسون (2015)، ومعرض”وت دي ميز” روتردام (2014). وهو محررمكتب سنغافورة ل “آرت اسيا باسيفيك” وساهم في العديد من المنشورات. يعيش ويعمل في سنغافورة.