جائزة جميل للفنانين والمصممين المعاصرين

تهدف جائزة جميل التي ينظمها متحف فيكتوريا وألبرت في لندن بالشراكة مع فن جميل إلى تكريم الفنانين والمصممين الذين يستلهمون فنون التصميم الإسلامي وثقافته البصرية.

ويتم دعوة الفنانين والمصممين المرشحين للجائزة لعرض نماذج عن أعمالهم في معرضٍ خاص، والذي يقام إما في متحف ڤيكتوريا وألبرت أو في معرض دولي آخر معروف، قبل السفر إلى أماكن أخرى حول العالم.

جائزة جميل 6

ستركز جائزة جميل 6 ولأول مرة على موضوع محدد وهو التصميم المعاصر بما يسمح بتلقي مساهمات من مصممي الأزياء والمنتجات والجرافيك والحرف المستوحاة من التراث الإسلامي. وكانت جائزة جميل 6 هي النسخة الأولى من الجائزة التي تشهد مسارين لتقديم الأعمال؛ مع إطلاق دعوة مفتوحة لتلقي الطلبات، بالإضافة إلى نظام الترشيح التقليدي.

سيتم تقييم المشاركات لجنة تحكيم من نخبة فنية شهيرة يترأسها  د. تريسترام هنت، مدير متحف فيكتوريا وألبرت، وتشمل الفائزين بجائزة جميل 5 وهما الفنان العراقي مهدي مطشر والمهندسة البنغالية مارينا تبسّم، علاوة على الكاتبة البريطانية وناقدة التصميم أليس راوسثورن وسلطان سعود القاسمي، الكاتب والباحث الإماراتي ومؤسس مؤسسة بارجيل للفنون. وسوف تشكل القائمة القصيرة لأعمال التصميم المختارة أساساً لمعرض كبير، برعاية راشيل ديدمان، القيمة الفنية للفنون المعاصرة من الشرق الأوسط في متحف فيكتوريا وألبرت. ويُفتتح معرض جائزة جميل 6 في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، صيف عام 2021، قبل أن ينطلق المعرض في جولة دولية.

تم إغلاق باب التسجيل حيث تم استقبال طلبات الممارسين عبر تخصصات تشمل الأزياء والمجوهرات والمنتجات والتصميم الجرافيكي والتصميم الرقمي (الويب) والتصميم التنبؤي، وكذلك الطباعة والعمارة والحرف والفنون التطبيقية. يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن تاريخ الجائزة هنا.

للمزيد من المعلومات، يمكنكم الإطلاع على الخبر الصحفي هنا.

جائزة جميل 5

أعلنت جائزة جمیل للفن الإسلامي في دورتھا الخامسة، ولأول مرة في تاریخ الجائزة، عن فوز مشترك للفنان مھدي مطشر والفنانة مارینا تبسم خلال حفل أقیم في متحف فیكتوریا وألبرت في لندن یوم الأربعاء 27 یونیو. ثمانية من المتأهلين يعملون في مجالات الهندسة والفن والتصميم وقع إختيارهم للمشاركة في التصفيات النهائية لجائزة جميل للفن الإسلامي في دورتها الخامسة التي تضم لجنة تحكيم يترأسها تريسترام هانت، مدير متحف فيكتوريا وألبرت ومكونة أيضا من مؤرخة التصميم المستقلة كلا من تانيا هارود، ونوفمبربينتر وهو مدير البرامج في متحف الفن المعاصر في تورونتو بكندا، والفنان غلام محمد الذي فاز بجائزة جميل للفن الإسلامي في دورتها الرابعة. وتضم القائمة النهائية للمرشحين كل من: كامروز آرام، هيف كهرمان، هالة كايكسو، مهدي مطشر، مجموعة نقش، يونس رحمون، ورده شابير، ومارينا تبسم.

وفي 25 ابريل 2019، افتتح مركز جميل للفنون، إحدى أولى المؤسسات الفنية المعاصرة في دبي، معرض جائزة جميل للفن الإسلامي في نسختها الخامسة في حضور كل من معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ونيكولاس كولريدج، رئيس مؤسسة ڤيكتوريا وألبرت، وفادي محمد جميل، رئيس مؤسسة فن جميل.

جائزة جميل: تتويج على نطاق عالمي

وتتميز الجائزة حتى يومنا هذا بانتشار عالمي حقيقي: حيث كان لدينا مرشحين نهائيين من أذربيجان وكندا ومصر وفرنسا وألمانيا والهند وإيران والعراق ولبنان والمغرب وباكستان والسعودية وتونس وتركيا والولايات المتحدة.

ويتميز المعرض أيضا بانتشار عالمي خاص: فقد جالت جائزة جميل بدورتها الأولى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي دورتها الثانية أوروبا وأمريكا، بينما انتقلت جائزة جميل بدورتها الثالثة إلى روسيا (كازان وموسكو)، والإمارات العربية المتحدة (الشارقة) وسنغافورة، وزرت جائزة جميل 4 جمهورية كازاخستان وكوريا، بعد الافتتاح في متحف بيرا، اسطنبول.

جائزة جميل للفنان المقيم

تم اختيار نور علي شاجاني – وهو أحد المرشحين لجائزة جميل 2011 – كأول فنان مقيم لجائزة جميل. وفي 2016، قضى ثلاثة أشهر في متحف فيكتوريا وألبرت لدراسة فن المصغّرات، والمجوهرات ومجموعة الترسانة المغولية. وقد مكّنت الإقامة الفنان نور من ابتكار مجسم عمل جديد مستخدماً تقنياته في صنع قوالب الطوب والقرميد وتطبيقها على مجال الأزياء. ولقد استلهم تصميمات المجوهرات البديعة التي أنتجها من المجوهرات في قاعة المغول.